
استيقظت صباح اليوم متأخرا بعض الشيء..أزحت الغطاء عن وجهي الدي كان لا يزال دافيء بحرا رة أحلام كنت أجد بقاياها الخافتة نصب عيني وتملأ المكان من حولي..اٍنبهت الى هاتفي الخلوي الدي كان هو الآخر يغط في نوم عميق مغمض العنين..عالجته بيدي بسرعة ..فستيقظ من فوره بألوانه المغايرة..وأعدته الى جانب وسادتي الزرقاء الناعمة الملمس..سافرت بعيني في أطراف غرفة نومي المتواضعة على وجه السرعة..فرأيت شيئا لم يكن مألوفا لدي رأيته..رأيت حبات لوز متراسة على اٍحدى كتبي التي كانت تلازمني طوال الليل..دنوت قليلا لأتحسسها بأطرافي أصابعي الملطخة بحبرأقلامي التي كنت أتعارك معها في ساعات الليل المهيب الصامت..تحسستها فابتسمت..ابتسامة افتقدتها مند زمن بعيد..تدكرت ألعاب أعياد عاشوراء الجميلة..عندما كان يشتري لي والدي..مسدسات بلاستيكية زهية الالوان وكان يضعها جنب وسادتي..وقد أسكرني النوم بعد طول انتظار..كانت هداياي ليلة الاوقات..لا أعرف شكلها حتي الصباح....توضع على جنبي وأنا نائم منغمس في سبات الطفولة الغضة..كنت أعتبرها مفاجآت لا تنسى..تفتح كلتا عيني على ظلها الحنون المحب..هدا كان بعد ثمانية عشرة سنة مضت بعد الان..أما حبات اللوزهده..فقد أحيت الدكرى الكهلى العتيقة..حبات لوز..كانت قد وضعتها أمي على محيا احدى كتبي السالفت الدكر..قمت من غطاء أحلامي ببطأ وحنين الشوق الى الطفولة الميتة يهزني من أكتافي على مهل..انتفضت من غبار الاحلام بعد فترة..أعادتني للوراء قليلا..فأحتضنت حبات اللوز هته ببطء بيداي الدافئتين ولدة الماضي الدفين تغمر كياني..قبلت حبات اللوز وبالغت في احتضانها الي..فسمعت والتي تقول وقد ودلفت غرفة نومي
مارأيك في حبات اللوز هل أعجبتك؟.فأبتسمت للماضي..وانتبهت للحاضر..بعد أن تدوقت حبات اللوز هده.
No comments:
Post a Comment