
وأنا في طريق طويل لا نهاية له..مشيت بسكون متتاقل..لم ألتفت يمنة ولا يسرة..لزمت الصمت وتابعت المسير..لم أن أشعر بقدماي ساعتها..لكني كنت أمشي..نعم كنت أمشي..كنت أسمع صوت خافت يأتي من تحت أخمس حدائي الجلدي..كان صوتا هادء لكن لم ينقط ولم يلزم الصمت ..كما لزمته شفتاي..لقد كان صوت خطاي الوئيدة..أردت أن أعي حالي حينها..لكي أعلم أين أنا؟واٍلى أين تأخذني قدماي؟..حاولت أن أتحسس محيطي..مكاني..زماني..مقصدي..لكن لم تسعفني مخيلتي لأم يجبني أحد..حتى قلمي الحبري الذي كان مندسا في جيبي الأيمن ..لم ينبت ببنة شفة..وقد علم بحالي حين جهلته أنا..فصرت..لا أميز حتى المميز الجلي..لم تكن عيناي مطيعة كما خبرتها دائما..قد عجزت هي الأخري عن التعرف للألوان والأجسام المألوفة المنظر..لا زالت قدماي تسيران..لا بل لا زالتا تقودانني الى المجهول من حيث لا أشعر..شعرت حينها وكأنه تم اختطافي..على حين غرة..استنجدت بيدي..لكن كانت احداهما تكبل شقيقتها بدون تهمة..سالت نفسي مرات ومرات والخوف لا بل الدعر كان يسلب خلايا حافظتي..لا من يرد ولا من يغيث لستغاتات التي لم تكنتجد بابا مفتوحا حتى لطبلتي أدني ..شعرت بنفسي أمشي ..لكن الى أين؟..لا أعلم ..من يقودني؟ ..لا أعلم..من كبل يداي التي كانتا لا تنفك طاعتي؟..لا أعلم..أردت ان ارفع رأسي..لكن لم يرفع حتي..أردت أن أقف..أن أتحدى خاطفي المجهول هدا..لكن..لم تكن لي قوة..حتى على التحكم في جفوني أهداب عيني..الكل كان ضدي..كل أعضائي ..كل خلا يا جسمي..حتى عقل..لكن كنت لا أزال أشعر بقدماي..نعم تسيران بخطا معهودة..أردت بمحاولة يائسة أخيرة أن أقف بقوة مخاصما كياني ..بما حمل من ملابس شتوية..كنت أصيح بأعلا صوتي..لكن كنت لا أجد ترجيعه حولي..حاولت مرة أخرى لكن كانت كزميلاتها الفاشلات..فاستسلمت أمام نفسي الصامت..بعد أن ألححت عليه متسائلا..اٍلى أين تأخدني؟ قف أرجوك..ألم تعلم من أكون؟ أنا أنت..قف..قف..فشلت..فأطعت قدماي ولزمت الصمت..بعد أن سجن كل عضو مني الا قداماي..لم أعد أشعر أين أنا وهل وأين أسير..والى أين ستأخدني قدماى المتمردتين هتان..مشيت..مشيت..فمشيت..مشيت طويلا..ثوان ..دقائق..ساعات في انتظار المجهول..لم أتعب هدا كان احساسي الدفييييييييييييين..الدي كان يتحسس خطا أقدامي..لم يكبل..لقد نجا من جلا د لا أعرفه خدركل أطرافي وخلايا جسمي النغمس في ملابسي الرقيقة..حدركل شيء ..بدون دنب اقترفته..خدرني فلم ينجو الااٍحساسي الدفين هدا..وقدماي التي كثرت خطاها فلم تكل ولم تتعب..خفت..آه خفت..لم أعد أفطن لحالي..بعيد استسلامي أمامي حالي هدا..الدي لم تعهده أيامي اليقظى..مسيت..مشيت..فمشيت..فمشيت..للحظة..صمتت قدماي عن المشي..لم أعد أسمع خطاها..لقد انقطع الارسال عن احساس اليتيم الدي كان كل ما تبقى لي..كي أتحسس القليل من ماكان يحدث لي أو يجري حولي..لقد وقفت قدماي عن المسيرفجأة..زادت رغبتي في تحسس المحيط حولي ببصيص احساس الدفين الفار..لقد توقفت حن الحراك..لكني لم أكن أزل واقفا..شعرت وكأن خاطفي الخفي أوقفني عند مصرعي..حاولت سل يداي بقوة من قيد لا أعرف شكله..حاولت جاهدا..شعرت أني واقف أما م شخص لا أتبين ملا محه..أحسست أنه يعد سكينه لنحري..خفت فاشتد خوفي فصار هلعا ..استخرجت كل قوتي ..صحت بأعلا صوتي..أغيثوني..أنجدة..شعرت حيها بصدى صيحاتي ..تملأ المكان..فطنت لحالي..نعم شعرت بمن حولي.. نعم نعم أنا ..أأأنا أرى..أسمع ..لقد أطلق سراحي..يداي..يداي تحركتا..فمي ابتسم..قلبي انشرح..خلا يا حافظتي..عادت حكتها الرتيبة..شعرت بدمي يسري بخفة ونشاط..فتحت عيني جيدا..وقع بصري على شيء..لم يستبين للمرة الاولى لكنه اتظح بعد ثوان..اندهشت لما رأيت..ولم أصدق عيناي..أعدت فركتا بكلتا جمع يدي العائدتان الى طوع خلايا عقلي الهائم....لقد رأيت الى أين ..أخدتني قدماي..انه المعلوم وليس المجهول..لقد وجدتي أبتسم وأنا واقف أما باب الجامعة الازرق الكبير..التفت حولي لم أجد أحدا ..لم يكن هناك جلا د..تعالت ضحكاتي بعدما علمت أني قطت خمس كلمترات مشيا....على قدمي بدون أن أشعر الى أين كانتا تأخدناني..بعد دلك..غاب عني ثانية ما كنت أرى ..وأسمع ..وأتحسس..وجدتني أسير مرة أخرى..يداى مكبلتان الى الوراء..عقلي بخلاياه الحية غاب عني..احساسي العميق..هجرني هو الاخر..كل شيء عاد الى الجمود كما كان..لكن كنت أشعر بقدماي تسيران..مشيت..مشيت..فمشيت..فعلمت أن قدماي تأخدني الى بيتي عائدا..ابتسمت فسعفنتني شفتاي..بيد أني لم أن أرى ما..يحيطني..أطعت قدماي ولزمت الصمت..
No comments:
Post a Comment